ارواح في عالم الانس

tفي ليلة حالكة الظلمه كنت اغط في نوم عميق       

وإذا بالريح تطرق باب النافذة وتدفعها بشده الي أن فتحت علي مصراعيها كان البرد قارصا ولا ارغب بالخروج من فراشي الدافئ لكن الهواء البارد وصوت الريح اجبرني علي النهوض وانا اهم بإغلاق النافذة شاهدت شيئا غريبا في الأسفل كانت امرأه ذات شعر بني غامق ترتدي فستانا احمر ترمقني بعينيها الواسعتين ولا اخفيكم لقد أصبت بالذعر 
ثم اشاحت بوجهها وغادرت المكان وانا في ذهول أراقبها الي أن انصرفت .. عدت لفراشي افكر من هي تلك المرأه وماذا تريد وبقيت كذلك حتي الصباح .. نهضت لأتناول الفطور وارتديت ثيابي وخرجت من المنزل ولازالت تلك المرأه عالقه في راسي 
انتهي يومي في العمل هممت عائدا للمنزل وعند وصولي أعطتني امي رساله وقالتلي أنها من أمراه ذات شعري بني ووجه قمري وعينين واسعتين فعرفت فورا أنها هي 
فاخذت الرساله وفتحتها بسرعه ولم اجد الا سطرين تعال الي الشاطيء المجاور لمنزلك 
في تمام العاشرة مساء ساكون بانتظارك 
عند المساء ارتديت ثيابي تزينت تعطرت
وخرجت للقاءها وعندما وصلت وجدتها ترتدي ثوبا زهريا وتشع مشرقه واتجهت إليها فأخذت بالسير وانا أسير خلفها وتبتسم لي وتكمل المسير … الي أن وصلنا قرب قارب صغير
فأشارت لي أن ارافقها قليلا فقلت لها الوقت متأخر والجو بارد ساصحبك في وقت افضل ويوم آخر … فشعرت أنها حزنت لما قلت فرددت قائلا لاتحزني أرجوك أعدك أن أخذك في جوله ولكن أيتها الجميلة لم اعرف اسمك بعد فنظرت الي وتركتني وسارت بسرعه فأخذت اناديها مابك لماذا تذهبين هل قلت مايضايقك فاكملت سيرها ودخلت في كوخ قديم واوصدت الباب 
طرقت أكثر من مره فلم تفتح لي فعدت للمنزل وانا حزين وأقول في نفسي مابها هل فعلت مايضايقها ام هي منزعجه من أمر ما
فقررت في الصباح الذهاب لرؤيتها
وصلت الكوخ وكان الباب مفتوحا طرقت الباب لم يجب احد فدخلت… لم اجد اي شخص وكان الغبار يملأ المكان شعرت بالخوف فخرجت وصادفت رجلا في طريقي بعد خروجي فأخذت أساله هل رأيت امرأة ذات شعر بني وعينين واسعتين هنا قالي لي لا يوجًد احد هنا منذ شهور فصعقت فقال لي مابك هل استطيع ألمساعده فقلت في نفسي هل أحدثه ام اسكت فقررت الحديث فأخبرته ماحصل لي لكن الرجل لم يكن مذهولا أبدا 
فقلت له ما الأمر اجابني اسمع يا بني
لقد وقعت حادثه منذ خمسه اشهر هنا 
لهذه الفتاه .. لقد اختفت منذ تلك الحادثه ولم نرها أبدا والكل يظن أنها ماتت فقلت ماذا حدث قال لانعلم لكننا سمعنا صراخا في تلك الليله الذي اختفت فيه الفتاه وبعد أن يأست والدتها رحلت من هذا المكان ظلت تبحث عن ابنتها الي أن يأست انصحك يا بني بتوخي الحذر ربما كانت جنيه فأمرها غريب
عدت وانا مذعور ولكني ظللت افكر ماذا حدث لتلك الفتاه .. لم استطع النوم يومها فأخذت أحدق من خلال النافذه وكانت المفاجاه اني رايتها فخرجت مسرعا للشارع وقلت لها اين كنت اخبريني أريد أن اعرف ماذا حصل 
فستدارت وأشارت لي بيدها أن اتبعها ففعلت ووصلنا لعند القارب فأشارت الي أن اخذها برحله فصمت لبرهه وقلت لها بعدها هيا اصعدي وانا معها في القارب أخذت تبكي فقلت لها مابك فأخذت تشير الي قعر الماء فقلت ماذا هناك فوقفت وقفزت للماء وانا أصرخ لاتفعلي وظللت مذهولا فعدت وأبلغت الشرطه بما حصل وتم البحث في هذا المكان وبالفعل تم استخراج جثتها منه ولكنها ميته منذ شهور ووفق تقرير الطبيب انه تم الاعتداء عليها واغراقها بالماء وادركت أنها استعانت بي للخروج من هذا كله وأنها تريد السكينة وظللت جالسا لفتره علي البحر افكر فيها وماحدث لها وعدت لمنزلي وانا حزين لما حصل لهاواستلقيت وحلمت بها تشكرني وكانت مبتسمه فشعرت براحه كبيره مع انه أمر لا يصدق!

قصه من وحي الخيال بقلم : طلال ملاعلي

Advertisements

أحلام تحت ضوء القمر

الاحلام عالم الخيال الجميل الذي يصور لنا مانحب أن نراه و من الممكن أن نحقق احلامنا، وربما نواجه صعوبه في تحقيقها.أنا متيقن أن كل شخص في هذا العالم الصغير لديه فكره او حلم يود ان يحققه.

ربما لتحقيق هذا الحلم او الفكره الصغيره يجب عليه ان يبذل قصارى جهده، لتحقيق هذا الحلم او حتى جزء منه لينعم ببعض الراحه. بعض الناس يعتقدون انه من الممكن تحقيق الاحلام والافكار بالجلوس تحت ضوء القمر والتفكير والتمعن بما حولهم.

التفكير الايجابي يساعد على بناء الاحلام في كل مكان وزمان ولكن السعى وراء تحقيق الحلم هو كفيل بأن يتممه. الحياه أصبحت مليئه بالمشاق والصعاب ولكن عند التفكير بشكل ايجابي وحماسي والتطلع الجيد للمستقبل  فان كل لحظه صعبه نقضيها ممكن ان تصبح سهله من خلال بذل الجهود للوصول الى النقطه التي نريد ان نحققها ولكن بعض البشر يتخذون التشاؤم صديقا لهم في سبيل تحقيق الاحلام وغالبا ماتتحول هذه الاحلام الى كابوس من الواقع المر وهذا الشي يسبب ردت فعل عكسيه على الدماغ والنفكير السلبي مما يؤدي الي الفشل وعدم الوصول الى هدفه السامي الذي سعا اليه الانسان في سبيل تحقيق احلامه المنشوده.

يعود سبب بعض الاشخاص في عدم تحقيق احلامهم الى عدم وضوح الحلم وجديته في السعي لتحقيق هذه الاحلام ,كل انسان منذ ولادته على هذه الارض ينظر الى تحقيق احلامه مهما كان حجمها كبيرا ام صغيرا وتختلف الاحلام بحسب كل شخص وتلعب الاعمار والثقافات والعواطف دورا كبيرا في نوعيه احلام كل فرد فيمكن للانسان اكتشاف ماهو حلمه على حسب مايحتاجه في حياته وكل كان الانسا ساعيا وعاطفيا اصبح تحقيق الحلم اسهل من الانسان المتجهم والمتشأم والذي ينتظر وصول الاحلام اليه دون الرغبه بالركض خلفها

وكل انسان في هذه الحياه يمتلك كهفا كبيرا من الاحلام ومن خلاله هو فقط يستطيع ان ينير هذا الكهف فتتحول احلامه الى نجاحات كبيره وانطلاقه جديده في عالم تحقيق الاهداف او يظل الكهف محاطا بالظلام والبؤس لاحياه فيه ويخيم عليه الضلال والفشل والخوف من المستقبل … عالم الاحلام مليء بالتخيلات والجمال والافكار المختلفه تجعل الانسان يسبح في فضاء الامل والتفاؤل والسعي لتحقيق الاهداف في الحياه ومن خلال ما يحققه تكون حياته قائمه اما على السعاده والتفاؤل والراحه والسكينه اما ما ينتظره فان قطار السعاده وتحقيق الاحلام يفوته ويأتي اخر ويفوته وبذلك تنتهي حياته دون انجاز او تحقيق مايصبو اليه فالانسان يجب ان يضع لنفسه منذ البدايه هدفا  واضحا ويدرس ايجابياته وسلبياته من مختلف النواحي ليعرف مايرغب في الصول اليه كي لايتخبط مستقبلا فالاحلام هدف الحياه التي تحقق للانسان كيانه وسعادته

وبعض الناس يفكرون من خلال اصدقاءهم او شركاء حياتهم والبعض الاخر من خلال منظوم او نطاق عملهم وطبعا الاحلام اثناء النوم تختلف عن الاحلام الواقعيه لانها تمتزج في كثير من الاوقات بنوع من الخيال لكن هذا الخيال يساعد في الحياه العامه من اجل بذل السبل المختلفه لتحقيقه ..فاسعو جميعا لتحقيق احلامكم

صداقات لا تنتهى

 

المرأة بمرآتها.. القارئ بكتابه.. المنافق بحذاء من ينافقه، لم اجد اروع واجمل من هذه الصوره الجميله التي تجمعني باصدقائي المقربين بالكويت.. وما اجمل ان نقول كلمه الحق كل شخص فيهم يعتز بصداقه الاخر

وصداقتنا تخلوا من المصالح والحمدلله الصداقه نوع من انواع التواصل الانساني بين البشر واساس العلاقات في هذا المجتمع الكبير فالانسان اجتماعي بطبعه ولا يمكنه العيش بمفرده ومن اصعب المهمات ايجاد الاصدقاءرغم انه بالامكان اقامه العديد من العلاقات ولكن من الصعب ايجاد الصديق الحقيقي وكما قال الامام الشافعي سلام على الدنيا اذ لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا, والاصدقاء لهم دور كبير في المسانده واسداء النصائح والتشجيع على اهم القرارات او نبذها للوصول لدرب النجاح.

وعرفنا منذ القدم بوجود هذه العلاقات القويه فمن توازن الحياه امتلاك الصداقات المتينه المبينه على اساس سليم بحيث تلبي احتياج الشخص من الشخص الاخر ويكون اساسها الثقه والاحترام  المتبادل والوفاء وفهمها لبعضها البعض ولاتقوم على اي نوع من انواع المصالح للوصول لغايه معينه فهذه الصداقه ستنهار بأسرع من ما هو متوقع لانها كانت على اساس خاطىء

وتختلف انواع الصداقات مع مختلف المفاهيم والمنظومات فمنها التي قامت في مرحله الطفوله والتي تتسم بالبراءه والمتنانه والبعد كل البعد عن الخبث والمصالح وتكون قد كبرت مع الانسان وهنالك ايضا الصداقات التي تقوم في فتره المراهقه فيرى المراهق ان اصدقاءه اقرب الناس اليه في هذه الفتره ويأخذ بآراءهم ويتأثر بها تأثرا كبيرا واما ان تستمر او تنتهي.

واختلف الكثير من الشعراء والكتاب حول مفهوم الصداقه فكل ابدى رأيه بها من منظوره الخاص فمثلا الكاتب المسحري الانجليزي الشهير وليم شكسبير قال ان الصداقه شيء زائف وانها ستزول مع الوقت على الشخص ان يحمل عيوب صديقه ويقول ابن الرومي ان كثره الاصدقاء تزيد من الاعداء لان الصديق هو عدو الشخص نفسه ويقول الحكماء اللاتينيون القدماء ان الانسان صديق نفسه ولو استطاع مصادقه نفسه استطاع مصادقه الاخرين وقال ابو الطيب المتنبي ان العداوه تنال من الانسان منفعه والصداقه مايضر ويؤلم واضاف ارسطو بقوله بأنه لايوجد اصدقاء وسلمون قال الفقير لا صديق له واخيرا نختم بقول فولتيير ان الصداقه هي زواج الروح وهو معرض للطلاق.

وباختلاف الاراء نجد ان الصداقه موجوده في كل مكان في العالم وهي واقع ولكن يجب ان ندرك اهم خبرات القدماء وكيف نحافظ عليها فالصداقه بقيمها ومبادئها وليس بكثره العدد بل بالجوهر والمضمون ويجب اخذ الحذر في تكوينها كي لانقع في الاختيار الخاطيء ونندب حظنا لاحقا.

فالصداقه تختلف عن الحب فالاولى عباره التضحيه وحريه الرأي والفكر وحريه الاختيار والاخذ بالعقل وتكون مبينه على الاستقرار والحب امتلاك وانانيه ومشاركه بكل المواضيع وتسييره العاطفه بأغلب الاحيان وتكون العلاقه متذبذه احيانا والحب قد ينتهي والصداقه تستمر والرجال ابحسب الدراسات العالميه افضل من النساء في الصداقه والاخلاص والنساء افضل في الحب والوفاء

وتختلف بين الرجل والمرأه ووصفها وايلد بقوله انها كعلاقه القط بالفأر تزيد بوتيره وتقل بأخرى، وخير دليل على اهميه الصداقه في العالم  احتفال روسيا كل عام بيوم الصداقه العالمي في الخامس من فبراير منذ عام 1960 بتأسيس جامعه الصداقه العالميه والاحتفال يقام في موسكو عاصمه الصداقه العالميه وتخرج في كل عام 70 الف شخص من 150 بلدا مختلفا والعديد منهم اصبحو رؤساء دول وقياديين عالميين مثل باتريس لوموبيا رئيس الاتحاد السوفيتي سابقا وهذا دليل على اهميه الصداقه.

كلام من القلب: نحن في عصر كثرت فيه المصالح ولمن يعد يعرف فيه معنى للصداقه الا بشكل قليل. ففي هذا الوقت اصبح مفهوم الصداقه مختلف عند البعض, فبعض الناس يعتبر الصداقه مجرد بوابه للوصول الى غايات شخصيه. فهذا النوع يعتبر من افشل انواع الصداقه لانه الصداقه الحقيقه تكون لاننا نحب هذا الشخص وليس لنا أي مصلحه في هذا الحب وليس من اجل حاجات ثانويه . وهنالك نوع ينبني على حب الخير والتضحيه لاجل الصديق ولاا تندرج تحت مفهوم المصلحه. فالذي يعتمد على المصلحه لا يعرف اهميه الصداقه الساميه وهو بالاساس لا يفكر الا بمتعته وكيف يقضي وقت يكون ذو فائده له في يوم من الايام. مع الاسف فان  الدارج في هذا الزمان هو نوع المصلحه … لكن مهما حصل فأن الانسان يعامل الناس بما تربى وترعرع عليه  منذ الصغر الى أن كبر. والانسان الذي يفضل الصداقه النقيه الصافيه فقد اشترى راحه البال وحب الخير وهذا ما يسمى بالصداقه الحقيقه

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (خير الأصحاب من قل شقاقه وكثر وفاقة)

Who is Really Writing?

The subject of ghostwriting continues to be contentious in regards to its ethical viability. As new technologies and business practices begin to ask more of company CEOs, politicians, and other professions, many are turning to ghostwriters. This surely amounts to the outsourcing of the one thing that individuals should absolutely be held accountable for, and that is their words.

The very fact that this practice is most often used by people who are in the public eye should send up a red flag to any skeptical individual.  Take politicians, for example. Many politicians today have ghostwriters who write their speeches, books, pubic announcements, and even their own written commentary on an issue. There comes a point when one should question whether or not the very words coming from a politician’s mouth are really his or her own.  In the world of politics the very idea of this should raise eyebrows seeing as the basic function of the politician in society is to represent a wider constituency. In regards to their constituency a politician’s words are everything. As PRSA states in its core values, public relations should “work to strengthen the public’s trust in the profession.” Ghostwriting inherently fractures the foundation of these ethics by giving the politician, or other official, a means to shift blame if something written proves to be unfavorable to the public.

This same fractured ethical framework extends to any instance where ghostwriting can occur. For example, the print journalism industry is seeing a proliferation in the number of op-ed style pieces written by ghostwriters. This proves to be ethically questionable according to Dan Gilmore because of the byline. A byline exists to show the reader who authored what they are reading. As PRSA states, public relations practitioners should, “Be honest and accurate in all communications.” In short, if a byline doesn’t reflect the fact that an article was written or contributed to by a ghostwriter then, Gilmore states, “a false byline is an outright, direct lie.” Gilmore’s full quote and the related articles by Lewis McCrary can be accessed here.

In conclusion, ghostwriting can be an ethical practice when used under the correct conditions. It is unrealistic to believe that every individual with important tasks to accomplish each day will always be available to write everything they need to write, but there are certain instances where ghostwriting should not be tolerated. As outlined above, ghostwriting opens many doors for abuse within its own structure because it allows people to disassociate themselves from eventual public scrutiny.

How to Engage the Diverse Audience

In a rapidly globalizing world the likelihood of anyone doing business or interacting with someone of another culture or other diverse background becomes greater every day. This means that the importance of being able to write or speak to diverse audiences is a valuable and necessary skill in the modern world. This can easily be achieved if one just tries to follow a few simple rules.

The first rule for addressing a diverse audience also happens to be the golden rule. One can simply account for most diverse audience situations if they think before saying anything that could be deemed to be presumptuous about a person’s gender, sexual orientation, culture, ethnicity, race, disability status, or even age. Though this should not seem too difficult there are a couple of tips for keeping yourself consciously aware of the kind of language you use when presenting yourself. Simma Lieberman says that in today’s world people have to be more PC, which she defines as “positively conscious” or, in other words, being actively aware of one’s audience. The only effort needed to be PC, the way Lieberman defines it, is just by doing a little bit of research on who your audience will be and where they may be coming from. A short list of Lieberman’s top ten tips for being “Positively Conscious” can be found here.

Lieberman, along with many others who have written on this subject, give much of the same advice when gauging an audience. One major point is the need to make your audience feel as if they are being included in what you are talking about. Steven and Suzan Beebe, in their “Public Speaking Handbook,” say that inclusion on all fronts is key. Many times one blithe comment about sexual orientation, gender, or any other identity could severely alienate those people as well as their friends, families and colleagues.

Another important issue to consider is whether or not you will be speaking to, what the Beebes call, high-context or low-context cultures. These terms refer to the use of nonverbal messages and include subtle body language, tone, and even facial expressions. The Beebes state that high-context cultures put much more emphasis on these qualities in speech than low-context cultures. Arab culture, for example, is considered a high context culture. In another words, Arabs may tend to like a speaker who focuses on “delivery and the communication environment, “and may dislike“a speaker who boasts about his or her accomplishments” (pg. 88).

Remember that in instances where you may be speaking to a diverse audience you may also be speaking to a group of diverse listeners (Beebe, page 92). This means, although you want to include everyone in your language, you must also be sure to know who your target audience is and what you are going to do as you utilize this language. This can be done through numerous strategies, some of which include using common audience perspectives and visual materials that transcend language differences. For more detailed information about reaching diverse audiences, as well as public speaking more generally, refer to the “Public Speaking Handbook,” which can be found here.

Electronics: Significant Part of my Daily Life

We may not realize nor acknowledge the importance of electronics, but in fact electronics influence our lives in a positive way, which make the world a better place to enjoy. Personally, I can’t imagine living without them, as my life is surrounded by electronics every day. To some, electronics might not be beneficiary or efficient, but to others like me, they have become our needs and they continually improve our lives dramatically.

In the morning, I wake up at the sound of my alarm clock. Sometimes it’s hard to get up easily, and thankfully, my alarm clock snoozes every five minutes. I then brush my teeth using my electronic toothbrush, which provides me a dentist-like cleaning. As I’m getting ready to start my day, I never forget to charge my phone. To prepare breakfast, I use the microwave to heat up my food, especially when I’m on the go. While eating breakfast, I tend to listen to the radio for some news. Right before I leave the house, I make sure to turn off the central air conditioner. To get to my car, I use the remote control of the garage door opener. If I wanted to take a shortcut, I’d rely on my GPS to get me there. While I’m in the car, I like to listen to music on my Ipod, if not I just turn on the stereo. To make some calls, I use my phone headset, which allows me to keep my hands on the wheel. Otherwise, I’m on my cell phone during the day to keep in touch with close ones, either by sending text messages or by making calls. Another thing I carry around with me wherever I go is my laptop, which lets me browse the internet, communicate via email, instant messaging, and so on. Moreover, I utilize my laptop for voice chats using my microphone and it saves me a lot of money when wanting to communicate with my family back home. I also use my webcam in order for them to see me live. To keep track of my daily schedule and appointments, I utilize my personal organizer which helps me to not miss out on any important dates. Once I get home, I like to relax on my couch and watch TV, and when I’m with a group of friends, we enjoy putting on a DVD for a few hours. To kill time, I usually play video games on my PS3 or just online games on my desktop computer. At the end of the day, I get myself ready to go to bed and I turn off the lights.

As you can see, it’s hard for me to not have my electronics on a daily basis. Without my alarm clock, I’d be still in bed and late, whether it was for University, a job interview, meeting, etc. Without my cell phone, it would be hard to communicate with friends and family. Without the radio, I wouldn’t know what is going on in the world. Without my central air conditioner in the summer, let’s just say I wouldn’t get any sleep. Without my GPS, I’d be lost and wouldn’t know which road to take. Without my laptop, I wouldn’t be able to get on with my day. Without my personal organizer, I’d miss out on my essential plans. Without TV and my PS3, I would have nothing to do at home. Having said that, my whole life depends on the use of electronics and they are a significant part of my daily life.

Written by Talal Mulla Ali  in 2009.